بـقـلـم/ شــريــف الشـيـتـانـى
AiwaKora.com
- اولا..ارحب بكل قراء موقع "AiwaKora" فى أول مقال لى فى الموقع متمنيا أن أكون إضافة للموقع وأن يكون إضافة لى واتمنى ان تلقى كتاباتى قبول لديكم..شكرا لكم
* خسر منتخبنا الوطنى بالثلاثة فى "البليدة" على أرض ملعب "مصطفى تشاكر" وظهر منتخبنا الوطنى فى الشوط الأول بشكل جيد جدا ومطمئن وإنقلب الحال فى الشوط الثانى وكشفت الهزيمة عن ثغرات واخطاء كثيرة ولو إستعرضنا سريعا بعض هذه الثغرات وفندناها نقطة بنقطة ستكون كالاّتى :
- النقطة الأولى... وهى طريقة اللعب والمستهدف من هذه المباراة حيث أجمع الجميع وإتفق على ان المنتخب كان يمتلك فرصة كبيرة لقتل المباراة وإنهائها فى الشوط الأول حيث ظهر منتخبنا قويا متماسكا مسيطر على منطقة وسط الملعب ومنطقة العمليات وظهر لاعبو المنتخب الجزائرى خائفين راهبين الموقف وظلت الكرة فى حوذتنا طوال الشوط الأول وحتى نهايته وكأننا إكتفينا فقط بهذا دون اى محاولة جدية من جانبنا لهز الشباك الخضراء وكان بإمكاننا بفضل تحركات زيدان وأبوتريكة أفضل لاعبى المنتخب فى هذه المباراة ان يحاولوا الضغط بغية إحراز هدف يريح المنتخب ويصعب الأمور بكل الأشكال على المنتخب الجزائرى ولكننا فرطنا فى ذلك حتى إنقلبت الأمور علينا فى الشوط الثانى.
- النقطة الثانية... وهى عدم تطعيم المنتخب بأى من العناصر الجديدة القادرة على التغيير منذ عام 2006 و 2008 وبالتأكيد لا يمكن لأى فريق أن يستمر على مدار أربع او خمس سنوات بنفس اللاعبين فى الفوز وحصد البطولات وهذا ما حذرت منه وطالبت به من حوالى عام حيث ان التجديد لابد منه فلا يمكن ان يستمر نفس اللاعبين بنفس القدرة ونفس اللياقة ونفس الروح والعزيمة على مدار خمس سنوات.
والنتيجة هى إمتلاك منتخب مصر لدفاع مهلهل تماما فخط الدفاع لديه وائل جمعة وهانى سعيد ومحمود فتح الله والثلاثى يمتاز الاّن بالبطىء والتوهان وعدم التركيز فلايمكن بأى حال من الاحول ان نستمر فى كأس القارات وكأس العالم بوائل جمعة وهانى سعيد من وجهة نظرى وأختلف مع من يردد ان شحاتة ظلم احمد سعيد اوكا فهو لم يكن الأسوأ ولابد من إضافة عناصر جديدة مثل شريف عبد الفضيل الذى أتعجب من تجاهله فى حين ان الاهلى والزمالك يلهثان خلفه وإذا تحدثنا عن خط الهجوم فيجب ان يكون لاحمد عيد عبد الملك وعبد الله السعيد على سبيل المثال دور مع المنتخب فى الفترات القادمة.
- النقطة الثالثة... وهى رغم كل الخبرات التى نهلها كل لاعبى المنتخب بلا إستثناء فمازلنا لا نمتلك خبرة الفرق الكبيرة فى تغيير النتيجة من الهزيمة للفوز حيث إنهار المنتخب بعد الهدف الاول وفقد اللاعبين كل الثقة فى أنفسهم وشعروا وكأن المباراة قد إنتهت رغم إننا الأفضل ضف إلى ذلك إفتقاد اللاعبين للياقة البدنية والذهنية المطلوبة لتغيير النتيجة على أرض الجزائر.
- النقطة الرابعة... وهى إكتفاء "شحاتة" بوضع التشكيل قبل المباراة فقط دون أى تدخل فنى مؤثر من جانبه سوى بعد "خراب مالطا" بعد الهدف الثانى حيث دفع بكل عناصره الهجومية وكان لابد من ان يكون هناك تدخل فنى منذ بداية الشوط الثانى على سبيل المثال الدفع باحمد حسن بدلا من محمد شوقى أو بإشراك أحمد المحمدى بدلا من احمد سعيد اوكا ويلعب فى ناحية اليمين ويلعب فتحى فى خط الظهر وان يكون لاحمد عيد عبد الملك دور مبكر فى الشوط الثانى او ان يكون هناك البديل الهجومى الجيد مثل "ميدو" .
فرص المنتخب
* وبعدما إنتقدنا وإنتقد الجميع المنتخب يجب ألا تستمر هذه الحالة طويلا وإلا قضينا على المنتخب فيجب أن يستمر الجميع فى دعم المنتخب والوقوف خلفه حيث ان الأمل مازال موجودا وبنسبة ليست بالقليلة ومهما فعل المنتخب فمن المستحيل ان نبيعه او نهمله لمجرد خسارة مباراة.
- فلو فاز إن شاء الله المنتخب الوطنى فى الأربع مباريات المتبقية أمام رواندا ذهابا وإيابا وأمام زامبيا فى "لوساكا" وأمام الجزائر فى إستاد القاهرة وأرى انه من الطبيعى ان يحقق المنتخب الفوز فى هذه المباريات وسيكون وقتها لدينا 13 نقطة وولو فازت زامبيا والجزائر فى كل مبارياتهما لن يصلا سوى إلى 13 نقطة أيضا وفى حالة فوزنا على زامبيا على الأقل بهدف مقابل لا شىء وعلى الجزائر بهدفين مقابل لا شىء فسيكون فرق الأهداف لصالحنا وبالتالى نصعد إلى كأس العالم .. إذن الأمور ليست مستحيلة كما يردد البعض ضف إلى ذلك أن هناك إحتمالية تعادل المنتخبين الزامبى والجزائرى فى المباراة القادمة ومع فوزنا على رواندا سيكون لدينا 4 نقاط والجزائر وزامبيا لكل منهما 5 نقاط أى سيكون الفرق نقطة واحدة فقط وهى فرصة كبيرة جدا جدا لنا إن شاء الله.
الفكر الإحترافى
* ويجب ألا ننكر ان الجمهور المصرى جمهور عاطفى جدا حيث وصلت ردود الأفعال بعد هذه المباراة إلى حد إعتبار ان المنتخب بهذا الجيل قد إنتهى وكأن خسارة مباراة تعنى خروجك من كل شىء وقتل الأمل والتفاؤل وبالتأكيد خسارة هذه المباراة صعبت من موقفنا ووضعتنا تحت ضغط ولكن ليس بالضرورة ان تكون مسيرتنا فى التصفيات شبيهة لمسيرتنا فى كأسى الامم 2006 و 2008 ولو كان المنتخب المصرى قد عاد من "بليدة" بتعادل حتى ولو مع أداء سىء جدا جدا فكان الجميع سيحتفل ويقلب الدنيا فرحا لأننا نتعامل بالعاطفة وليس بالعقل.
- ولو نظرنا إلى أمثلة أخرى سنجد ان العقلية الإحترافية لا تتعامل بالعواطف أبدا حيث خسر المنتخب الأرجنتينى فى التصفيات من المنتخب البوليفى 6-1 ثم عادت وفازت فى المباراة التالية على كولومبيا بهدف مقابل لا شىء على أرض الأخيرة ...وخسر من قبل نادى روما أمام مانشستر يونايتد فى دورى الأبطال الأوروبية 7-1 ثم عاد بعدها بأسبوع ليفوز على نادى إنترميلان فى ذهاب نهائى كأس إيطاليا 6-2... ولو نظرنا فى أفريقيا سنجد أن الكاميرون لقت خسارة امامنا برباعية فى أولى مبارياتها فى كأس الأمم الأفريقية 2008 فى غانا ثم صعدت للنهائى وحتى كوديفوار فزنا عليها برباعية أيضا فى نفس البطولة ولم ينهار أى من الفرق السابق ذكرها.
أخـــيـــرا
* يجب ألا نسترجع شريط مباراة الجزائر إلا فقط لنتعلم من أخطائنا حتى نهم بمعالجتها دون التخبيط او التحطيم لأننا لو سنقضى على هذا المنتخب إذن فلماذا سنلعب باقى مبارياتنا؟؟؟
فيجب ان نظل مساندين ونستعيد الامل ونظرة التفاؤل وربما تكون مباراة الجزائر بمثابة "قرصة ودن" ولكن قاسية حتى تفيقنا وتشير إلى أخطائنا ويجب ألا نتربص بالمنتخب فى كأس القارات فنحن لا ننتظر من هذه البطولة أى شىء أبدا ونعتبرها فقط مجرد إحتكاك قوى وعنيف للاعبينا امام منتخبات عملاقة فكل ما يهم كل مواطن مصر هو رؤية المنتخب يلعب فى كأس العالم..وبإذن الله هذا ما سيحدث.
فى الهامش
- طالب رئيس الإتحاد الجزائرى "محمد روراوه" ان تكون معاملة المنتخب الجزائرى فى القاهرة فى مباراة العودة بالمثل.....حضروا "الكسكسى" المصرى.
- أعجبنى بشدة تحليل الكابتن "أيمن يونس" أمس فى برنامج "هنا القاهرة" لوضع المنتخب الحالى حيث هو الوحيد الذى إتسم تحليله بالعقلانية والمنطق والتفاؤل والأمل.
لقراءة المقال فى الموقع
إضغط هنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إضغط هنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




































