التحليل الفنى لمباراة الزمالك والمقاولون

- انتهت مباراة الزمالك والمقاولون العرب والتى أقيمت فى استاد الكلية الحربية بالتعادل السلبى ليرتفع رصيده الى النقطة الـ 17 فى المركز الثانى ويرتفع رصيد المقاولون الى النقطة الـ 12 فى المركز العاشر.
- بدأ هولمان بتشكيل خاطىء وهذا ليس بشىء غريب مكون من عبد الواحد السيد فى حراسة المرمى وثلاثى خط الدفاع محمود فتح الله وهانى سعيد ووسام العابدى وفى الناحية اليمنى أحمد غانم وفى اليسرى أحمد مجدى وايمن عبد العزيز وأحمد عبد الرؤوف ومحمد ابراهيم فى الوسط وثنائى هجومى شيكابالا وأجوجو.
- أخطاء التشكيل متمثلة فى الدفع بوسام العابدى والإحتفاظ بعمرو الصفتى على دكة البدلاء ولا أعرف على اى أساس وبأى منطق ان يجلس عمرو الصفتى على الدكة لحاسب العابدى فالفرق الفنى كبير جدا لصالح عمرو الصفتى ثم الخطأ الذى يفعله هولمان كل مباراة وكأنه يدرب فريق من أندية الوسط أو القاع وهى اللعب بثلاث لاعبين إرتكاز لا يجيد أى منهم أداء الواجب الهجومى واللعب برأس حربة واحد فقط ومن تحته صانع ألعاب ولا أعرف من أفتى على هولمان بهذه الطريقة التى يصمم عليها كل مباراة وتفقد الزمالك شراسته الهجومية.
الشوط الأول
- بدات المباراة هادئة من جانب الطرفين وانحصر اللعب فى منتصف الملعب ولم تظهر أى رغبة من الطرفين ومن الدقيقة الـ 7 بدأ المقاولون فى السيطرة والظهور بشكل أفضل وسيطر على الكرة ومنتصف الملعب وفى المقابل كان أداء الزمالك سيئا فعدد التمريرات الخاطئة فاقت العدد الطبيعى وخصوصا من جانب كابتن الفريق أيمن عبد العزيز وكل المحاولات الهجومية إقتصرت على رجوع أجوجو للخلف لإستلام الكرة ثم تنقطع لعدم وجود مساندة من جانب لاعبى خط الوسط الذى لم أفهم ما هو دورهم فلم يكن لهم دور هجومى ولا دفاعى وظل لاعبو الزمالك يتبادلوا الكرة بينهم بدون اى شعور بالخطورة او بالحمية أو الرغبة فى الفوز بإستثناء بعض الهجمات التى كانت تشن على فترات وايضا نفس الحال بالنسبة لنادى المقاولون العرب فلم يكن له خطورة هجومية رغم الاستحواذ.- من الدقيقة الـ 36 بدأ الزمالك فى السيطرة على الكرة فى ظل تراجع نادى المقاولون وأصبح للزمالك شكل هجومى عن طريق شيكابالا المتحرك الوحيد فى الفريق وهو ما صنع شكل هجومى لنادى الزمالك طوال المباراة ولكن إفتقد الزمالك للشراسة الهجومية حيث كالعادة لم يشارك أى من لاعبى خط الوسط أو الأطراف فى الهجوم ولذلك يهاجم الزمالك بأجوجو التائهة ومن خلفة شيكابالا العائد وانتهى الشوط الأول على هذه الشاكلة وهى سيطرة غير فعالة لنادى الزمالك.
- وفى مجمل الشوط الأول لم يقدم أجوجو الأداء المتوقع حيث ظهر تائها حائرا ولكن لا أحمله المسئولية بمفرده لانه لا يجد اى مساندة تذكر من جانب ظهيرى الجنب أو لاعبى خط الوسط ولكن ما انتقد فيه أجوجو هو عدم ظهور الحمية والجدية عليه كما كان الحال بالنسبة له مع منتخب غانا فى كأس الأمم الأفريقية الاخيرة مع حفظ الفوراق وأما أيمن عبد العزيز فأدائه فى مباراة اليوم لغز فلم يمرر تمريرة سليمة ولم يصنع هدف ولم يسدد تسديدة صحيحة.
الشوط الثانى
- بدأ هولمان الشوط الثانى بتغييرين بإشراك عمرو الصفتى بدلا من وسام العابدى ومحمود سمير بدلا من محمد إبراهيم وكان من الأولى نزول مهاجم صريح بجانب أجوجو بدلا من إشراك محمود سمير وبدأ نادى الزمالك مسيطرا ونادى المقاولون متراجعا ومتمركزا فى نصف ملعبه واعتماده فقط على الهجمات المرتدة فقط ولم يتغير أداء الزمالك كثيرا عن الشوط الاول فهو عبارة عن سيطرة واستحواذ بدون اى فاعلية هجومية وغياب تام للاعبى خط الوسط وأبرزهم ايمن عبد العزيز الذى استمر فى أدائه السىء جدا نظرا لانه عائد من تركيا ويحصل على مبالغ كبيرة فى الموسم الواحد ولا يقدم لا تمريرة ولا تسديدة ولا صناعة هدف وحتى محمود سمير لم يغير أى شىء وتعامل مع الكرات القليلة التى وصلت له بمنتهى الأنانية و على طريقة "العدائين الأفارقة" وشيكابالا الذى أحب أن أحييه لانه يلعب بروح عالية وبحماس ورغبة رغم انها أول مباراة له من فترة طويلة جدا جعل للزمالك شكل هجومى ولكن للأسف لم يجد اى مساندة فظل يحاول بمفردة فى نصف ملعب المقاولون.- فى الدقيقة الـ 21 خرج أجوجو وتم إشراك عبد الحليم على بدلا منه ومن الطبيعى ألا يتغير أى شىء فى أداء نادى الزمالك نظرا اولا لأن عبد الحليم على لم يعد قادرا على إعطاء المزيد وثانيا فكر هولمان المحدود فبدلا من ان يدفع بكل مهاجميه للضغط الهجومى المكثف بغية إحراز يتيم يخرج تجده يخرج مهاجما ويشرك اّخر بدلا منه وماهو هو الجديد فى هذا التغيير؟.. ومن بداية الدقيقة الـ 25 بدأ نادى المقاولون فى السيطرة ومحاولة الهجوم والتنازل عن التحفظ فى مناطقه الدفاعية نظرا لإستحواذ الزمالك للكرة بدون فاعلية وعدم وجود أى خطورة منه على مرمى المقاولون ولكنه لم يشكل خطورة هجومية على مرمى الزمالك ولم يغير اللاعبين من أدائهم وظل الوضع كما هو حتى إنتهت المبارارة بتعادل مخزى لا يسمن ولا يغنى من جوع.
ايمن عبد العزيز
ما هو دورك مع الفريق؟ ( دور دفاعى- دور هجومى- لا يوجد)شيكابالا
أرسل لك تحية فأشعر من أداءك بالحمية والرغبة وعدم البخل ببذل الجهد والخوف على الفريق.لاعبو الزمالك
لا تتحججوا بوجود ثلاث كرات فى القائم والعارضة لأن الحظ والتوفيق يذهب لمن يستحق فقط لاغير.هولمان
اصغر مشجع زملكاوى أكثر فائدة منك على الأقل هو يشجع وأنت تجلس على الدكة ولا تحرك ساكنا حتى تنتهى المباراة.اعضاء زمالك فانز
أعتذر لكم عن خلو التحليل الفنى من النقاط الفنية "الدسمة" ولكنى بعدما سجلت النقاط الفنية الهامة أثناء المباراة اكتشف فى النهاية خلوها من النواحى الفنية لأنه لا يوجد مدير فنى يصنع فنيات ولا يوجد حتى لاعبين ليؤدوا أى فنيات.
شعب بورسعيد
أقدم لكم تعازى الحارة فى وفاة المغفور له الحاج سيد متولى الذى طالما أخلص لكم وندعو الله عز وجل ان يغفر له زنوبه وان يسكنه فسيح جناته.هيثم نبيل (محرر موقع Yallakora.com)
ردا على مقالك الأخير بعنوان النظرية (الأوبامية) فى الأزمة الزملكاوية :اعتقد بأنك قد فشلت بسبب بسيط وهو انك استطعت ان تقنع من خلال هذا المقال جميع الأطراف سواء مؤيديك أو منتقديك بإنتمائك لان كل من أيدوك فى هذا المقال شكروك ووصفوك بالاهلاوى الصميم واعتقد أن هذا فى العرف الصحفى يعتبر فشل لانك من المفترض حتى ولو انتقدت طرف معين ألا تنتقده بناء على انتمائك بل بناء على رؤيتك المحايدة وهذا إن دل يدل على فظاظة التحيز لطرف على حساب الأخر وهو الذى اصاب المقال.
لقراءه المقال فى الصفحة الرئيسية
إضغط هنا
لقراءه المقال فى FilGoal.com
اضغط هنا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إضغط هنا
لقراءه المقال فى FilGoal.com
اضغط هنا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





































ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اتـــرك تــعــلــيــقــك