
- استقالة الكابتن محمد صلاح من تدريب نادى الترسانة المصرى وتعيين الكابتن محمد عمر بدلا منه هو تجسيد لحالة التخبط فى الهيكل والنظام التدريبى فى مصر منذ سنوات أو كما احب ان أطلق عليها "الكراسى الموسيقية" لأنها أشبه بالكراسى الموسيقية فكل مدرب مصرى يجلس على أحد الكراسى ثم يتركها ليجلس على كرسى اّخر وليحل محله مدرب اّخر..فالكابتن فاروق كان المدير الفنى لنادى الترسانة الموسم الماضى ثم تركه فى نهايته ثم تولى مهمة تدريب نادى طلائع الجيش هذا الموسم بعد رحيل صبرى المنياوى والذى كان يتولى الموسم الماضى تدريب نادى الالومينوم ومحمد صلاح تولى من قبل مهمة تدريب نادى المصرى البورسعيدى ثم حل محله حلمى طولان ثم رحل طولان وتولى بعدها تدريب المصرية للاتصالات الذى كان يتولى تدريبه طارق يحيى والذى رحل كمدرب عام لنادى الزمالك قبل ان يرحل منه ايضا من عدة ايام والكابتن محمد عمر الذى تولى تدريب نادى الترسانة قد تولى من قبل مهمة تدريب النادى المصرى البورسعيدى والاتحاد السكندرى وهذا مثال بسيط لما يحدث منذ سنين فى الدورى المصرى.
- ونلاحظ مما سبق ان هناك مجموعة من الاسماء تدور عمليتى التعيين والإقالة حولهم فهم فى دائرة مغلقة هناك من يعمل هنا ومنهم من يعمل هناك ثم بعدها بفترة قصيرة تتبدل الأدوار فتجد ان هناك أندية مثل الترسانة والمصرى قد تولى تدريبهم اغلب المدربين المصريين الموجودين على الساحة من عدة سنوات.
- ومن أحد أهم الأسباب التى تؤدى الى إستمرار لعبة "الكراسى الموسيقى" هى عدم حصول هؤلاء المدربين على فرصة كاملة فمن المؤكد أن الأندية المصرية لا تتعامل مع مدربيها بشكل إحترافى وبالتالى تتعامل معهم فى عمليتى الثواب والعقاب بشكل هوائى اى تبع الأهواء إما أهواء الجماهير أو أهواء مجالس إدارات الأندية ولا تترك لهم الفرصة كاملة فبمجرد سوء النتائج فى مباراة او اثنان يبدأ الكلام عن رحيل المدرب ويبدأ المدرب فى البحث عن فرصة أخرى لأنه يعلم ان النادى لن يصبر عليه وذلك اصبح عرفا فى كرة القدم المصرية فأى مدير فنى فى أى فريق فى الدورى المصرى ماعدا الزمالك والأهلى والأسماعيلى يخسر ثلاث أو اربع مباريات متتالية يشعر بأن الرحيل اقترب لا محاله أو بتبقى غلطة واحده فقط له وسيرحل على أثرها عن النادى.
- وأرى ايضا أن من ضمن هذه الأسباب هو ان الأندية المصرية لا تمتلك الجرأة لتتيح الفرصة للمدربين الجدد صغار السن حديثى العهد بمجال التدريب لعدم ثقتها فيهم فجميع الأندية تجرى وراء الأسماء القديمة فى مجال التدريب فى مصر وكلها أسماء تقوم بالتدريب منذ سنين طويلة ولو تجرأت الأندية ووضعت ثقتها فى بعض من هؤلاء المدربين الجدد لسنجد اننا نمتلك قطاع كبير من المدربين ولن يقتصر الأمر على ست أو سبع مدربين يقوموا بتدريب أغلب الأندية بالتتالى.
- ولذلك يجب ان تترك الأندية الفرصة الكاملة لمدربيها حتى وإن خسروا مباراة أواثنين أوثلاثة وأستشهد هنا بتجربة النادى المصرى البورسعيدى الذى يتولى تدريبه العميد حسام حسن المعتزل حديثا فرغم سوء النتائج بشكل كبير هذا الموسم إلا ان سيد متولى رئيس النادى متمسك به وبجهازه والشق الثانى هو ان يفكر كل مدرب بدقة قبل ان يتولى مهمة تدريب أى نادى فيجب ان يختار النادى المناسب له والذى يتوفر فيه الجو والمناخ المناسب لفكره حتى لا نجد مدرب يترك النادى الذى ينعم فيه بالاستقرار والذى يحقق معه نتائج جيدة حتى يذهب لنادى أكبر ثم ثلاث مباريات ويرحل ايضا عن هذا النادى ويفقد كل شىء, يفقد النادى الذى كان ينعم فيه بالإستقرار ويفقد ايضا النادى الكبير الذى طمح فى تدريبه ثم يجلس فى البيت ويتجه الى البرامج الرياضية ليقم بتحليل مباريات الدورى حتى يجىء عليه الدور ليتولى مهمة تدريب أى من أندية الوسط أو القاع وهكذا وهكذا وتظل الدائرة تدور إلى مالا نهاية.
فى الهامش
- ربط جماهير النادى الأهلى المصرى بين واقعة رفض "أكاديمية مودرن" لصاحبها "وليد دعبس" صاحب قنوات "مودرن سبورت" منح عماد متعب لاعب اتحاد جدة السعودى إفادة للسفر إلى السعودية وبين موقف الأهلى الذى يرفض اذاعة مبارياته على القنوات الخاصة ومنهم قناة مودرن سبورت هو ربط غير صحيح وغير عقلانى ويجب ان نرتقى بعقولنا بعيدا عن هذه الخيالات المتعصبة.
- توعد رئيس نادى القطن الكاميرونى النادى الأهلى المصرى بمعاملة سيئة فى الكاميرون على خلفية إصرار مسئولى المطار على قيام الجانب الكاميرونى بدفع المبلغ المستحق للمطار..ألا تكفى أرضية ملعب سيئة, ألا تكفى إقامة سيئة, ألا تكفى عوامل مناخية سيئة ومن الممكن إدارة تحكيمية سيئة.
- توعد رئيس نادى القطن الكاميرونى النادى الأهلى المصرى بمعاملة سيئة فى الكاميرون على خلفية إصرار مسئولى المطار على قيام الجانب الكاميرونى بدفع المبلغ المستحق للمطار..ألا تكفى أرضية ملعب سيئة, ألا تكفى إقامة سيئة, ألا تكفى عوامل مناخية سيئة ومن الممكن إدارة تحكيمية سيئة.





































ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اتـــرك تــعــلــيــقــك