بقلم/ شريف الشيتانى
AiwaKora.com
* ما يحدث داخل النادى الأهلى الاّن بخصوص إنتخابات النادى التى ستجرى يوم الجمعة القادم ليس له علاقه لا بمبادىء ولا قيم ولا تقاليد كما يعرف الجميع مبادىء النادى الأهلى فالأغلبية داخل النادى الأهلى بما فيها بالطبع قائمة الكابتن "حسن حمدى" تنبذ كل من تجرأ وقرر خوض الإنتخابات مستقلا أمام قائمة الأخير وبالأخص الأستاذ "العامرى فاروق" ويعاملوه على إنه مجرم او عدو لأنه تجرأ وقرر خوض الإنتخابات رغما عن إرادة الكابتن "حسن حمدى".
- وأعتقد ان هذا التفكير يرجعنا إلى الوراء ألاف السنين فما هو الجرم الذى إرتكبه العامرى او غيره عندما قرروا خوض إنتخابات النادى الأهلى حتى ولو كان ذلك ضد رغبة الرئيس الحالى والقادم لأننا لو هاجمنا وحاسبنا كل شخص يتجرأ على خوض الإنتخابات مستقلا وطالبناه بالإستقالة إذن لن تكون تلك "إنتخابات" على الإطلاق حيث ان معنى كلمة "إنتخابات" هى منح كل عضو تنطبق عليه شروط الترشيح حق الترشح للإنتخابات بل ان القانون والدستور يكفلان ذلك الحق لكل مواطن فكيف لأعضاء داخل النادى الأهلى تحرمه.
- والغريب انهم يصفون العامرى بأنه خرج عن السرب وانه بترشحه ذلك لم يرجح مصلحة النادى الأهلى على مصلحته وهو كلام ليس له أساس من الصحة إطلاقا فمصلحة الأهلى ليست حكرا على حسن حمدى او حتى أى فرد من باقى أفراد القائمة فإذا كان حسن حمدى يرى ان مصلحة الاهلى تتعارض مع وجود العامرى كعضو مجلس إدارة فالعامرى يرى ان مصلحة الاهلى تتطلب وجوده داخل المجلس ويرى انه يستحقها ولذلك رشح نفسه ولا يملك احد ان يحجر على رغبته إطلاقا.
- وكل هذا يعنى أنه لا يتوجب على أى عضو فى النادى الأهلى أن يترشح للإنتخابات مطلقا بشكل فردى أو مستقلا وأن تكون له قائمة "مرضى عنها" وإن لم يكن له فلا يقدم إطلاقا على هذه الخطوة لأن ذلك فيه تهور وأنانية ومصلحة شخصية وعداء للأهلى...من وجهة نظر حسن حمدى وقائمته.
- وكما قلنا ما يحدث ليس أدنى علاقة لا بمبادىء ولا بتقاليد فالمبادىء لا تعنى حرمان إنسان من حق من حقوقه بداعى المصلحة العامة والغريب ان هذه المصلحة العامة قد قررها أشخاص عاديين يخوضون الإنتخابات مثلهم مثل أى شخص اّخر أى انهم ليسوا قضاة او منصبين لوضع أسس وقواعد المصلحة العامة وإذا كان البعض يتهم العامرى او غيره بأنه ترشح من أجل مصلحة شخصية إذن فحسن حمدى وباقى قائمته ترشحوا أيضا من أجل مصلحة شخصية.
- ولا أدرى أى عقل أو اى منطق أو أى مبدأ يحرم إنسان من ممارسة حقه الطبيعى طالما لم يخرج عن نطاق المألوف والمعتاد؟؟! وقد إحترمت الأستاذ "العامرى فاروق" كثيرا بعد ترشحه لإنتخابات النادى الأهلى وذلك ليس بسبب ترشحه ضد قائمة الكابتن حسن حمدى ولكن لأنه إحترم نفسه ووثق فيها وقرر أن يفعل ذلك عمليا من خلال ترشحه على مقعد عضوية النادى الذى يعشقه من أجل خدمته ولم يكتم أنفاسه ولم يقبل بإغتصاب حقه.
- وأخيرا فى هذه الموضوع...دائما ما نسمع جملة شهيرة من الجمل الأشهر على الإطلاق فى عالم الرياضة المصرية وهى "من يريد ان يخدم النادى ليس بالضرورة أن يكون من خلال مقعد مجلس الإدارة" وبالفعل هى جملة صحيحة بنسبة 100% ويستخدمها المعارضون لترشح "العامرى فاروق" ولكن إذا كانت هذه الجملة تستخدم من اجل مطالبة العامرى ضمنيا بعدم الترشح وأن يكتفى بخدمه الاهلى من خارج مجلس الإدارة..
إذن فلماذا يصر "حسن حمدى" على خوض الإنتخابات؟؟ ولماذا لا يكتفى هو أيضا بخدمه النادى الأهلى من خارج مجلس الإدارة كما يطلبون من "العامرى فاروق"؟؟!!
* وإستكمالا للحديث عن النادى الأهلى أتمنى ان يستمر الكابتن "حسام البدرى" فى إستخدامه لطريقة اللعب 4-4-2 وأرى ان هذه الخطوة هى شىء إيجابى يحسب للبدرى ولا تعتبر سلبية تؤخذ عليه وينتقد فيها ومن الطبيعى ان تكون فى بدايات تطبيق هذه الطريقة مشاكل دفاعية و"توهان" وأخطاء وعدم إلتزام من جانب لاعبى خط الدفاع ولكن من غير الطبيعى ان يتراجع "حسام البدرى" عن تطبيقه للطريقة التى من المفترض إقتناعه بها بعد مباراة أو اثنين من المباريات الودية الغير رسمية, فلو حدث ذلك فهذا يعتبر فشل ولذلك أحترم إصرار البدرى على إستمراره فى اللعب بتلك الطريقة.
- والأمر الذى يخفى على الكثير هو ان هناك مشاكل ونواقص كثيرة أخرى غير طريقة اللعب 4-4-2 داخل الفريق الأول لكرة القدم بالنادى الأهلى تتسبب فى ظهور الفريق بشكل فنى قليل فهناك لاعبين كثيرين إنخفض مستواهم الفنى بشكل كبير مثل أبو تريكة و معتز إينو وحسام عاشور وأحمد السيد ووائل جمعة ومحمد سمير بالإضافة إلى القصور الواضح فى حراسة مرمى الفريق.
- وبالأخص خط الدفاع بأكمله والذى يمثل كارثة تهدد فريق الأهلى الموسم المقبل ولم نرى أى إضافة او تغيير فى هذا الخط فحتى محمد خلف وعطية البلقاشى والناشىء سعد سمير وهم الإضافات فى هذا الخط لم يشتركوا فى أى من المباريات التى تخللت فترة الإعداد..ولا أحد يعلم ماهو مصيرهم مع الفريق الموسم المقبل؟! ولكن الجميع يتجاهل تلك النواقص والتى جعلت من الأهلى فريقا أقل فنييا من المواسم السابقة ويلقى بالعبء والإتهام على طريقة اللعب 4-4-2 وهو تفكير غير سليم.
...من فضلكم..اتركوا "حسام البدرى" يفعل ما يحلو له وما يراه صحيحا ثم حاسبوه فى النهاية ولكن..بعد ان يحصل على فرصته كاملة.
فى الهامش
- الطبيعى ان يضيف النادى إلى اللاعب..ولكن هل من الممكن ان يضيف "الحضرى" إلى النادى الإسماعيلى ثقة وتحدى وثقل نحو تحقيق بطولة؟؟!!
- ميدو فين؟؟ شوقى فين؟؟ عمرو فين؟؟
لقراءة المقال فى الموقع
إضغط هنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إضغط هنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




































