بقلم/ شريف الشيتانى
مــجــلــة بــحــلــقــة
أولا وقبل كل شىء أرحب بكل قراء مجلة "بحلقة" فى أولى مقالاتى فيها متمنيا ان أكون إضافة إلى المجلة وأن تكون هى إضافة لى داعيا الله ان يوفق الجميع.
* الموسم الكروى الحالى شهد عمليتين عكسيتين وهما "هبوط الأهلى" و"صعود الزمالك" وهذا رغم ان الزمالك سينهى الدورى تقريبا فى المركز السادس والاهلى سينهيه اول او ثانى وعلى أسوأ الظروف سيكون ثالث ولكن عملية الصعود والهبوط ترتبط بالأداء وطريقة اللعب والنتائج مقارنة بنتائج المواسم السابقة.
- بمعنى ان الزمالك رغم وجوده حتى الاّن فى المركز السادس إلا انه نجح فى إقناع الجميع بأنه فى طريق العودة الحقيقية وذلك مقارنة بأداءه ومستواه فى المواسم السابقة...وعلى النقيض الأهلى فرغم انه حتى الاّن ينافس على الدورى ولكنه مقارنة بالمواسم السابقة يعتبر الأهلى فى هبوط سواء من حيث الأداء او فى إمكانية الفوز وإمكانية التهديف واللياقة البدنية .
- وإذا رجعنا بالذاكرة للخلف حوالى خمس سنوات ستجد انه كانت هناك عمليتين عكسيتين ايضا وهما هبوط الزمالك بعد تربعه على القمة فى فترة تعد من أفضل الفترات فى تاريخه فى عهد الدكتور "كمال دوريش" وصعود الأهلى بعدما نجح فى التعاقد مع كتيبة من اللاعبين تقدمهم أبوتريكة ومحمد بركات.
- ولذلك أرى ان ما يحدث الاّن هو شىء طبيعى لا يدعو إلى الإنزعاج او الى إعتبارها كارثة أو مصيبة فأن يظل فريق على القمة لمدة عشر او عشرين سنة هو درب من الخيال او نوع من انوع المستحيل حيث من الطبيعى والمعتاد فى الرياضة بشكل عام وفى لعبة كرة القدم بشكل خاص هو صعود نادى او منتخب معين ليتربع على عرش القمة ثم يهبط منها ليعتليها من يليه.
- وكل ما يجب ان نتعلمه ونعيه بخصوص عملية الهبوط التى تلى عملية الصعود والتى اصابت النادى الأهلى هذا الموسم هو كيفية الخروج من هذا المأزق بأقل الخسائر وطبيعى سيكون هناك خسائر لأن الاهلى لن يفوز بالدورى او بطولة دورى أبطال أفريقيا مدى الحياة ولذلك يجب ان تكون هناك عملية إعادة تقييم وهيكلة إستعدادا لخوض تجربة جديدة يشملها التغيير للظهور فى حلة جديدة تجعله قادر على خوض غمار المنافسة فى البطولات المختلفة مرة أخرى.
* أخيرا اعلنها جمال حمزة صريحة لأول مرة بعدما سمعنا مئات الأخبار والتى تفيد طلبه الحصول على ثلاثة ملايين فى الموسم الواحد للتجديد لنادى الزمالك وحقيقة لم أكتب حرفا واحدا بخصوص هذا الطلب "الغريب" لاننى لم اسمعه بنفسى ولأن فى صحافتنا الرياضية ما أكثر الشائعات والأخبار الكاذبة.. ولكن أخيرا اعلنها جمال حمزة صريحة فى برنامج "جول. إف. إم" والذى يقدمه كريم شحاتة نجل المدير الفنى للمنتخب الوطنى والذى اتوقع له نجاح كبير بإنه طلب من مجلس الإدارة الحالى ثلاثة ملايين جنية فى الموسم الواحد للتجديد متحججا بأن هناك لاعبين يحصلون على أكثر من مليونيين جنيه فى الموسم الواحد أمثال هانى سعيد وأجوجو ومن قبلهما أيمن عبد العزيز والغريب ان حمزة أبدى تعجبه من تجاهل مجلس الإدارة لطلبه هذا!!!...وأعتقد ان أصغر مشجع زملكاوى يعرف السبب فى ذلك التجاهل.
* وكأن التعادل مع زامبيا هو سقطة لا تغتفر للمنتخب الوطنى حيث اشعر بأن الجميع بعد تعادل منتخبنا الوطنى مع منتخب زامبيا فى تصفيات كأس العالم بالبلدى "رمى طوبة المنتخب" حيث وضع الجميع المنتخب كثاني فى ترتيب إهتماماته وطغى عليه الإهتمام بمستوى الاهلى المنخفض ومستوى الزمالك المرتفع ورحيل جوزية من عدمه والكونفدرالية ودورى الأبطال وهل سيلعب الإسماعيلى مباراته مع المصرية للإتصالات فى بنها أم خارجها؟ بجمهور ام بدون؟
- ونسى الجميع ان هناك منتخب يسعى إلى تحقيق حلم شابت له الرؤوس ويحتاج الى إهتمامنا وإهتمام المسئولين والإعلام حيث للمنتخب إستعدادات قبل مباراة الجزائر المصيرية والتى ستوجه بوصله التأهل إلى كأس العالم إلى إتجاه معين..فأتمنى ان نضع المنتخب فى أولى إهتماماتنا وان نوفر له كل الظروف المواتية لتأهله إن شاء الله حتى ولو كانت على حساب الأهلى أو الزمالك كما قال الكابتن سمير زاهر رئيس الإتحاد المصرى لكرة القدم..والذى أتمنى ان يصدق فى ذلك.
فى الهامش
- هل تعلمون جميعا ان هناك كأس عالم للشباب ستقام فى مصر هذا العام؟..هل تدركون إنها ستبدأ بعد ثلاثة أشهر فقط؟؟
- هدف برشلونة الذى أحرزه "أنيستا" فى الثوانى الأخيرة فى مرمى تشيلسى والذى كفل لهم الصعود للنهائى يستحق لقب "عدالة السماء" بعدما لعب تشيلسى مباراتى الذهاب والعودة على طريقة أندية غزل السويس وأسوان حيث يدافع الفريق بأكلمه طوال الــ 90 دقيقة.




































