
* دورى الدرجة الأولى المصرى يستقبل الموسم القادم ثلاث فرق جديدة صاعدة من الدرجة الثانية هم الجونة "شركة" والإنتاج الحربى "هيئة" والمنصورة "جماهيرى" وهبط كل من الترسانة "جماهيرى" والإوليمبى "جماهيرى" ولم يتحدد الفريق الثالث الهابط حتى الاّن وبذلك سيكون الدورى الموسم القادم عبارة عن سبع اندية جماهيرية وتسعة اندية تابعة للهيئات والشركات وهذا على اعتبار ان نادى غزل المحلة رغم انه تابع لشركة الغزل إلا انه يعتبر نادى جماهيرى والممثل الأقوى والحقيقى لمدينة المحلة وبذلك يكون عدد الأندية الجماهيرية فى الموسم القادم أقل من هذا الموسم حيث نقص من ثمانية اندية إلى سبعة فقط.
- ولو إستمرت الامور بهذا الشكل سيستمر عدد الأندية الجماهيرية فى الإنخفاض حتى سنصل الى العدد ثلاثة أو اربعة ومنهم الأهلى والزمالك والإسماعيلى أصحاب القوة الشرائية والإعلامية.
- وكل أندية الشركات والهيئات تقريبا تصعد الى الدورى الممتاز وتنجح فى حجز مكانا ثابتا لها فيه وبالتالى تزيح نادى جماهير بدلا منها ليهبط الموسم التالى فالجونة والإنتاج الحربى سينجحان بنسبة كبيرة جدا فى حجز مكانا ثابتا لهما فى الدورى الممتاز الموسم القادم وبالتالى سيكون الضحية هو غزل المحلة او المقاولون الذى رغم إنتماؤه الى شركة ولكنه يمتلك تاريخا وبعض من الجماهير وأيضا المصرى والإتحاد السكندرى وحتى المنصورة الذى من الممكن ألا يهنأ سوى بموسم وحيد فى الدورى الممتاز وحتى لو لم يكن الموسم القادم فسيكون على مدى المواسم القادمة.
- وانا لم أكن أبدا من أنصار رافعى لافتات الأندية الجماهيرية أولا ثم اندية الشركات لان اندية الشركات هى من جعلت للدورى المصرى طعما ونكهة والتى نجحت فى كسر العديد من قوانين الدورى المصرى مثل الفوز على الأهلى والزمالك فى اى وقت وفى اى مكان وفى اى بطولة بل والتمثيل المشرف فى البطولات الأفريقية المختلفة التى هى حكرا فقط للأهلى والزمالك منذ بدءها ولكن الوضع حقيقة أصبح خطيرا جدا فبعد أربع أو خمس مواسم ربما تختفى الأندية الجماهيرية من الدورى المصرى وتكتفى فقط بالصعود مرة واحده للهبوط مرة أخرى.
- ونحن لا نلوم أبدا هذه الشركات او الهيئات فهى تملك المال والإدارة وهذا ليس ذنبها بل نلوم القائمين على الرياضة فى مصر ,المجلس القومى للرياضة وإتحاد الكرة فلابد من ان يكون هناك حل حتى تقوى شوكة الاندية الجماهيرية مرة اخرى وإلا سيتحول الدورى المصرى الى شبيه للدورى القطرى..دورى قوى..منافسة..أموال..ولكن بدون جماهير "أى بدون روح".
* أرى ان الحديث عن إمكانية تفويت الزمالك لمباراته مع النادى الإسماعيلى هو حديث سخيف ليس له طعم مثل الطعام بدون ملح لانه مجرد كلام مرسل فلا أحد من السادة الإعلاميين او الصحفيين الذين تناولوا هذا الموضوع يملك دليلا واحد على ان الزمالك سيقدم على هذه الخطوة او سيرتكب هذه الفعلة المهينة ولذلك ارى انه حديث سخيف لن يجلب لنا الا مزيد من التعصب بين الجماهير وهذا لا ينقصنا..فالزمالك ليس فريقا صغيرا حتى نتهمه بهذا الاتهام البشع "عمال على بطال".
- فكل ما علينا ان نفعله هو الإنتظار حتى تنتهى المباراة وإذا كان هناك تراخى او تخاذل من جانب نادى الزمالك فسيكون هذا بالتأكيد واضحا للعيان ووقتها من حق الجميع ان يفعل ما يحلو له لانه شىء غير مقبول وبعيد تماما عن الأخلاق والروح الرياضية ولكن للأسف لم نعد نحترم بعضنا البعض والمستفيد فى النهاية هو الإعلام الذى ينجح فى زيادة متابعيه ومشاهديه من خلال إثارة قضية مثيرة للجماهير مثل هذه والمضرور فى النهاية هو الجمهور الذى يتجرع مزيد من أقراص التعصب والتى تؤدى بنا فى النهاية إلى مشاهد العنف والحرق فى كل مدرجاتنا.
فى الهامش
- الناشىء "حازم إمام" أثبت ان الشباب قادر على صنع الفارق..و "وائل جمعة" أثبت ان الدهن فى العتاقى.
- إذا حاول بالفعل مجلس إدارة نادى الزمالك الحالى حل مشكلة "جمال حمزة" فهى كارثة..وإذا نجحوا فى ذلك فهى جريمة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




































