التحليل الفنى لمباراة المصرى والزمالك

إنتهت مباراة المصرى والزمالك والتى إقيمت على استاد المصرى البورسعيدى بالتعادل الإيجابى بهدف لكل منهما وللاّسف ولأول مرة فى تاريخ نادى الزمالك يمكن أن نطلق على هذا النتيجة انها تعادل بطعم الفوز لصالح الزمالك وربما نستطيع القول بأن المصرى أضاع الفوز وبذلك يرتفع رصيد كل من الفريقين إلى النقطة الــ 22محتلا بهما الزمالك المركز العاشر والمصرى المركز التاسع.
بدأ دى كستال المباراة بتشكيل مكون من عبد الواحد السيد فى حراسة المرمى وأمامه ثلاثى خط الوسط هانى سعيد ليبرو ومحمود فتح الله وعمرو الصفتى وفى اليمين أحمد غانم وفى اليسار محمد أبو العلا وفى خط الوسط أحمد الميرغنى وأحمد عبد الرؤوف وثلاثى الهجوم شريف أشرف وعبد الحليم على ومن خلفهما شيكابالا.
الشوط الأول
* بدأ اللقاء سريعا من جانب الفريقين وكانت الكرة حائرة فى منطقة الوسط ولكن لم يستمر هذا الوضع سوى ثلاث دقائق حيث بدأ المصرى وكما هو متوقع فى السيطرة على مجريات اللعب والإحتفاظ بالكرة ويرجع الفضل فى ذلك إلى لاعبى خط الوسط اكوتى وعاشور الادهم وساعد على ظهور المصرى بشكل جيد هو تحركات كل لاعبى المصرى السريعة وقرب الخطوك من بعضها ولذلك نجحوا فى تبادل الكرة بين منطقة الوسط والهجوم ونجح مهاجما المصرى إبراهيم الهلالى ودودى الجباس فى التحرك كثيرا فى مناطق الزمالك الدفاعية وحتى تحركاتهم للخلف.
وفى نفس الوقت لم يكثف الزمالك الناحية الهجومية تحسبا لسرعة لاعبى المصرى سواء المهاجمين او القادمين من الخلف ولم يظهر من الزمالك سوى شيكابالا فهو الوحيد الذى نجح فى الإستحواذ على الكرة محاولا عمل شكل لنادى الزمالك داخل المستطيل الأخضر فى حين قيام دى كاستال بتكثيف المنطقة الدفاعية وخط الوسط فى البداية ولم تظهر فيها مساحات واسعة كالعادة ولكن فى نفس الوقت لم ينجح الزمالك فى عمل أى هجمة بل لم ينجح فى تبادل الكرة اكثر من أربع تمريرات متتالية وظهر اللاعبون وكانهم تائهون او مشاهدون للاعبى المصرى وهم يتبادلون الكرة واعتمد لاعبو الدفاع والوسط على تشتيت الكرة فى الزود عن منطقة جزائهم.
وفى الدقيقة الــ 17 نجح المصرى فى إدراك هدف التقدم عن طريق كرة طولية مرت من فوق محمود فتح الله وهانى سعيد كالعادة ووصلت لدودى الجباس ولم ينجح أى منهما فى اللحاق به وسدد لاعب المصرى داخل الشباك واستمر لاعبو المصرى بعد الهدف فى الإستحواذ على الكرة والضغط فى نصف ملعب نادى الزمالك ومما استتبع معه زيادة جرعة الثقة لدى لاعبى المصرى حتى وصل الأمر إلى تعمدهم إنتظار لاعبى الزمالك لمراوغتهم وتكررت هذه الفعلة أكثر من مرة من جانب الجناح الأيمن للنادى المصرى أحمد فوزى والذى تألق فى هذه المباراة وظهر أيضا فرق السرعات الكبير جدا بين تقريبا كل لاعبى الفريقين وبالخصوص لاعبى الدفاع الأبيض فقد خسروا كل سباقات السرعة التى جرت أثناء المباراة وإستمر هذا الشوط الذى غاب عنه الزمالك نهائيا على هذه الوتيرة حتى إنتهى.
الشوط الثانى
* بدأ الزمالك الشوط الثانى بشكل أفضل من الشوط الأول وكان لاعبوه انشط وحاولوا الإحتفاظ بالكرة وتناقلها بينهم وإلى حد ما أصبح للزمالك شكل مختلف عن الشوط الأول ولكن ظل الزمالك يعانى هجوميا فكل المحاولات الهجومية لم تكن سوى عن طريق شيكابالا الذى تخلص من الإنانية وإيثار النفس ولذلك ظهر مجهتدا نشيطا متألقا رغم ظهور الزمالك بشكل غير جيد ولم يكن للثنائى شريف أشرف وعبد الحليم على أى دور فى عمل شكل هجومى...وفى الدقيقة الــ 20 من الشوط الثانى نجح هانى سعيد فى إحراز هدف التعادل بعد تحويل عرضية المجتهد شيكابالا داخل الشباك البورسعيدية.
وبعد الهدف تغير أداء لاعبى نادى الزمالك بشكل كبير جدا وإتسم الأداء بالحماس والثقة والإشتعال وكأن الهدف قد منح اللاعبين الشعور بالثقة فى أنفسهم وفى انهم قادرين على إحراز أهداف وبدأ الزمالك فى السيطرة على الكرة وحاول شن بعض الهجمات من الجبهة اليسرى عن طريق المتألق شيكابالا ولكن إفتقاد الزمالك لمهاجم صريح قوى حال دون إدراك هدف التقدم وفى المقابل هدأ فريق المصرى قليلا وفى مقابل سيطرة الزمالك قلة خطورة لاعبيه الهجومية وإستمر هذا الوضع الى قبل النهاية بعدة دقائق حيث شن المصرى هجوما ضاغطا مكثفا بغية إدارك هدف التقدم ولكن إنتهت المباراة بالتعادل الإيجابى.
فى الدقيقة الــ 37 من الشوط الثانى كان قد أشرك دى كستال المهاجم "محمد المرسى" بدلا من عبد الحليم على وبرز محمد المرسى وأعطى الإشارة للجميع بإنه مهاجما جيد يستحق الحصول على فرصة حقيقية...والسؤال هنا لماذا لم يلعب المرسى من قبل؟؟!!..فهل سيكون أسوأ من شريف أشرف وعبد الحليم على؟؟ وأعتقد أنه سيكون أساسيا بدءا من المباراة القادمة بعد الأداء السىء جدا لعبد الحليم على وشريف أشرف وبعد أداءه المعقول فى الدقائق القليلة التى لعبها..ونفس هذا الكلام ينطبق على "إبراهيم صلاح" لاعب خط الوسط فلماذا لم يتم تجربته حتى الاّن فى ظل ضعف مستوى محمد أبو العلا وأحمد عبد الرؤوف.
وأخـــيـــرا
* المهم بعد هذا التعادل هو كيفية التعامل معه حيث لاحظت أن كل ردود الأفعال بعد هذه المباراة هى تفاؤلية ولكن الأسباب وراء ذلك لم تقنعنى فالزمالك قد علمنا أن نكون واقعيين حيث من الممكن أن نتغنى بعودة الروح ثم نفاجأ المباراة القادمة بإنعدام الروح نهائيا ونعود للنظرة التشاؤمية مرة أخرى..لذلك يجب أن نكون عقلانيين جدا ويجب أن نظل مدركيين أن الزمالك فى خطر حقيقى حيث مازال يقبع الاّن فى المركز العاشر ضف إلى ذلك أن أغلب الفرق التى تتاخر عنه فى الجدول قد فازت فى مباريات هذا الأسبوع.
هانى سعيد
أتمنى ألا يكون رد فعلك بعد الهدف هو "إنك ترد على كل المشككين فى أداءك ومتهميك بالتخاذل"
محمد عبد الله
فى حين أن الجماهير الأهلاوية بجانب الزملكاوية تتمنى من كل قلبها أن يعود الزمالك مرة اخرى تهرب انت من الفريق بحجة عدم إشتراكك من البداية ملوحا بوجود عرض أوروبى..هل تشعر بالجماهير؟!..فما بالك لو كنت متألقا مع الفريق؟!
شيكابالا
عندما تخلصت من إيثار النفس تألقت بشكل كبير جدا وأصبحت قادر على قيادة الفريق لولا عدم وجود أى مساندة هجومية داخل الملعب.
عبد الحليم على
إرتكبت بمفردك تقريبا60 % من جملة الأخطاء التى إحتسبت ضد نادى الزمالك فى المباراة.
شريف أشرف
أثق شخصيا فى قدراتك الفنية ولكنك ظلمت (بضم الظاء) بتحملك مسئولية هجوم فريق كبير مثل الزمالك فى ظل عدم وجود أى مساندة من مهاجم اّخر...ودائما ما تنسى الجماهير عمرك الصغير.
محمد المرسى
...انتظرك أساسيا المباراة القادمة...
حكم المباراة "محمد عبد القادر"
أداءك فى هذه المباراة كان سيئا:-
1- هناك العديد من الأخطاء "الفاولات" الواضحة جدا لم تحتسبها سواء للزمالك أو للمصرى وقمت بعمل توازنات.
2- هناك ضربة جزاء صحيحة لشيكابالا بعد أن أوضحت الإعادة قيام لاعب المصرى بمد قدمه وعركلة شيكابالا.
3- هدف المصرى كان فى البداية خطأ بنسبة 100% لصالح الزمالك حيث أوضحت أيضا الإعادة قيام لاعب المصرى مستخدما يديه فى طرح أحمد غانم أرضا لإستخلاص الكرة.
* ملحوظة اخيرة: وزنك زائد.
لقراءة المقال فى الصفحة الرئيسية
إضغط هنا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إضغط هنا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





































ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اتـــرك تــعــلــيــقــك