بقلم/ شـــريـــف الشـيـتـانـى
جــريــدة إيـــلاف
فى البداية أبارك للكابتن سمير زاهر وقائمته بالفوز فى إنتخابات إتحاد الكرة المصرى وبإكتساح وليست المشكلة هى فوز زاهر ورفاقه حيث أرى إنهم أفضل المتواجدين على الساحة الاّن وإنما ما يحدث الاّن فى الإعلام الرياضى المصرى شىء غريب فاللعب والمصالح الشخصية أصبحت "عينى عينك" فالكابتن أحمد شوبير منذ بدء الحملة الإنتخابية للكابتن سمير زاهر وقائمته قد كرس برنامجه على قناه "الحياة" من اجل زاهر ورفاقه فقط وكأنهم الوحيدين من بين المرشحين الأخرين الذين يمتلكون الجنسية المصرية فكون شوبير من أشد المقتنعين بزاهر فشخص أحمد شوبير ورأيه وقناعته هى ملك له وحده ولكن احمد شوبير الإعلامى هو ملك الجميع وكثيرا ما ردد الكابتن شوبير هذه المقولة وإلى أى "ميثاق شرف إعلامى" أستند الكابتن أحمد شوبير ليكرس الساعات التى يظهر فيها على الهواء للتطبيل لزاهر ورفاقه ولم يتوقف الأمر إلى ذلك بل وإمتد إلى السخرية من باقى المرشحين ويكفى ما قام به احمد شوبير عندما إستضاف زاهر قبيل الإنتخابات بعدة أيام حيث فتح له الحلقة بكاملها لزاهر حتى يتلقى مكالمات أغلب رؤوساء الأندية الذين يمثلون أعضاء الجمعية العمومية ليعبروا عن إختيارهم لزاهر ودلل شوبير وقتها عن أن رأى أعضاء الجمعية العمومية يعبر عن أن زاهر ورفاقه هم المجلس القادم لا محالة وكأنه أقام إنتخابات مصغرة ليعلن النتجية من الكنترول.
والسبب المعلن هو ان شوبير يقتنع بأن زاهر هو الأفضل ورغم إنه سبب غير مقنع ولكنه لا يقارن بأن يكون السبب هو ان شوبير سيضمن بفوز زاهر مقعدا فى المجلس الجديد عن طريق التعيين وبالتأكيد تحدث الجميع عن أن هذه هى رغبة شوبير ولكنى لم استطع ان اجزم بذلك لإفتقادى الدليل ولكن ردود أفعال المجلس الجديد بعد نجاحه فى الإنتخابات هى التى أجزمت بذلك وكانت خير دليل فكان أول رد فعل للمجلس الجديد هوأن شوبير رجل رائع ساندهم بقوة وإنه من أهم الأسباب التى دفعتهم إلى إحتلال أعلى الترشيحات وأخيرا يجب ان يتواجد بينهم عن طريق التعيين...قالوها بمنتهى الصراحة وكأنها مقابل مساندته لهم حتى النجاح والإشارة بعلامات النصر ورغم إقتناع الجميع بقدرات شوبير الإعلامية الكبيرة جدا والتى أقتنع بها شخصيا والتى أشرت إليها فى مقال سابق إلا وإنه قد خسر جزء من مصداقيته بالدخول فى هذه الصفقة وأعتقد إنه إذا أراد أحمد شوبير الحفاظ على الجزء الباقى أن يرفض صراحة وأمام الجميع دخول المجلس بالتعيين وربما يحفظ له هذا القرار ماء الوجه.
وما أثار الريبة بداخلى وجعلنى مقتنع بوجود صفقة بين شوبير وزاهر هى عندما إستضاف الأول فى برنامجه التليفزيونى ليلة الإنتخابات المجلس الجديد إستضاف معهم الكابتن أحمد شاكر وهذا ما أثار حفيظتى لأن أحمد شاكر هو الضلع الثالث فى هذه الصفقة,صفقة "ش.ش.ز" لأنه سيأتى بالتعيين أيضا مع شوبير نظرا لإنطباق عليهما شرط الثمانى سنوات والذى يمنعهم من دخول الإنتخابات ولا أعرف هل تحدث شاكر معهم على إنه أحد أفراد الإتحاد القادمين أم إنه أحد الأصدقاء المقربين وجاء ليعبر عن فرحته ولو كان الأمر كذلك لأقام شوبير هذه الحلقة فى الصالة المغطاة حتى يتيح المجال لكل المهنئين ولا أتمالك نفسى لأن أمتنع عن توجيه سؤال.."جيت ليه ياشاكر؟!!"
وفى نفس الوقت كان على الجانب الاخر فى قناة دريم سبورت الأستاذ إيهاب صالح ينحاز إلى كل ما هو معارض لزاهر من خلال برنامج خش عليه..عذرا "رد عليه" والذى يفتقد إلى أى من مفاهيم الإعلام السوية وكان كل همه ان ينحاز إلى أى شخص يقف ضد الكابتن سمير زاهر وحتى قناة "مودرن سبورت" مرورا ببرنامج "زاهر الأحق" إلى التغطية التى قامت بها القناة أثناء الإنتخابات ورغم إن القناة ليست ملك شخصى لزاهر ولكن وجدنا مذيع القناة يتنقل بكل رشاقة بين ممثلى الاندية حتى يتحدثوا ولو قليلا عن زاهر وإنجازاته والوحيد الذى أعلن حياده التام ويستحق على ذلك التحية مرة أخرى هو الكابتن خالد الغندور وأيضا زميله الصحفى أسامة خليل فى قناة "دريم" وهو يثبت بذلك إنه يبتعد كل البعد عن المصالح الخفية فقد فتح المجال لكل المرشحين بدون تحيز.
وأخيرا..على من يريد الدخول أمام الكابتن سمير زاهر فى أى إنتخابات قادمة إما أن يفتح له قناة خاصة حتى يتيح لنفسه المجال أو لينتظر حتى يعتزل أحمد شوبير ومدحت شلبى الإعلام الرياضى.
فى الهامش
أرى ان جوزية هو الوحيد صاحب الحق فى إختيار من يشاء أو إستبعاد من يشاء من اللاعبين مادمنا نحاسبه على نتائج الفريق واللوم الوحيد فى إستبعاد بوجلبان من قائمة الفريق المسافرة لليابان هو عدم وجود مبرر مقنع لهذا الإستبعاد وخصوصا بعد ضم اللاعب حسين على.
كلاكيت "ألف مرة"..شعار الزمالك قبل مباراة الإسماعيلى .."أكون أو لا أكون".





































ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اتـــرك تــعــلــيــقــك