
* فاز منتخب مصر الأول لكرة القدم على نظيرة منتخب بنين بخماسية مقابل هدف واحد فى المباراة الودية التى إقيمت على إستاد القاهرة الدولى إستعدادا لتصفيات كأس العالم 2010 ورغم ضعف الفريق البنينى ولكن نتمنى أن تكون تجرية مفيدة لحسن شحاتة المدير الفنى للمنتخب ولكن ما أستنكره فى هذه المباراة وهو ما أغضبنى وهو مشهد أستاد القاهرة ومدرجاته خالية إلى حد ما من الجماهير وبالأخص مدرجات الدرجة الثانية خالية اللهم بعض الجماهير فالحضور الجماهيرى كان ضعيفا جدا وحتى أغلب الجماهير كانت جماهير القوات المسحلة المتواجدة دائما فى مباريات المنتخب وهذه الواقعة ليست الأولى فتقريبا كل مباريات المنتخب المصرى الودية وحتى الرسمية التى يكون طرفها الاّخر فريق ضعيف فنيا تغيب الجماهير عن المدرجات وهو شىء غريب وغير مقبول.
ففى كل مباريات المنتخبات الأوروبية سواء الودية أو الرسمية تكتظ المدرجات بالجماهير عن اّخرها وحتى لو كان طرف المباراة الاّخر ضعيفا وعلى سبيل المثال المباراة التى جمعت المنتخبين المصرى والفرنسى فى فرنسا والتى إقيمت عام 2003 وكان وقتها الكابتن محسن صالح هو المدير الفنى للمنتخب المصرى ولم يكن للمنتخب وقتها إنجازات كبيرة أو أسم كبير حيث كانت اّخر بطولة قد حصل عليها هى بطولة كأس الأمم الأفريقية 98 ولكن كانت المدرجات ممتلئة عن اّخرها بالجماهير.
ومن أحد أهم العوامل التى تؤدى إلى ذلك هو تفضيل الجماهير سواء الزملكاوية أو الإهلاوية حب النادى عن حب المنتخب أو ترجيح مصلحة الأول على التانى وهذا أمر خطير جدا ويحتاج لبحث طويل ولكن سنتحدث عنه بإيجاز فالجماهير بإختلاف إنتماءاتها تتوهم دائما بأن الجهاز الفنى للمنتخب الوطنى و مسئولى إتحاد الكرة بإعتباره الأب الشرعى للمنتخب يقفوا أمام مصلحة ناديهم ويكيلوا بمكيالين وحتى إختيارات المدير الفنى رغم إنها حق أصيل له فقط ولكن يفسر البعض عدم ضم لاعب معين بإنه تحد للنادى أو الوقوف بجانب لاعب يصب النادى عليه غضبه هو تحد سافر منه فيكون العقاب الذى تنزله الجماهير هو حب النادى وتفضيل مصلحته على مصلحه المنتخب فى حاله التعارض بينهما وحضور مباريات النادى بشكل مكثف عن حضورهم لمباريات منتخب بلدهم وبالتأكيد "فى حاجة غلط".
فبمجرد أن ضم الكابتن حسن شحاتة عصام الحضرى حارس مرمى نادى سيون الحالى والنادى الأهلى المصرى السابق غضبت جماهير النادى الأهلي لأنها ترى أن حسن شحاته قد ضم اللاعب عندا فى النادى الأهلى فمنهم من أحجم عن الذهاب إلى مباريات المنتخب ومنهم من أحجم عن تشجيع المنتخب طالما يقف الحضرى تحت الثلاث خشبات ومنهم من يتمنى أن يصاب مرمى الحضرى بأهداف رغم أن هذا المرمى فى النهاية هو مرمى منتخب مصر.
ولا يمكن أن ننكر أن كل الجماهير المصرية تحزن وتغضب لأى خسارة تصيب منتخب مصر ولكن الحماس والغيرة الملتهبيين تدخرها الجماهير لناديها وهذا يمثل الهرم المقلوب فيجب أن تكون الأمور عكسية فحب الوطن والوقوف وراء المنتخب بمنتهى الحماس والغيرة يجب أن يقدموا على حب النادى مهما كانت الظروف أو الأخطاء الواقعة من أشخاص معينة يرتبط إسمهم بالمنتخب فبعض من جماهير النادى الأهلى المصرى زحفت وراء ناديها إلى الكاميرون لتشجيعه فى إياب نهائى دورى أبطال أفريقيا وهو موقف رائع جدا ويستحقون عليه التحية ولكن يجب أن نجد هذا الإصرار والحماس والحب الجارف موجهه ناحية منتخبنا الوطنى.
* وظهرت أيضا فى هذه المباراة العصبية المعتادة والغير مبررة للاعب حسنى عبد ربه وهو عيب خطير فيه فدائما نجده عصبيا فى مباريات المنتخب وحتى مع الإسماعيلى ناديه السابق رغم ضعف المنافس فى بعض الأحيان أو كون المباراة ودية ولا تستحق العصبية أو الإحتكاك بالخصم الخارج عن إطار اللعبه وهى سمه فى اللاعب من قبل إحترافه فى أهلى دبى أى إنها صفة شخصية لصيقة به ويجب أن يمرن نفسه على الهدوء والتعامل مع الأمور وفق لنصابها الطبيعى حتى إذا قدر الله عز وجل له الخروج على خير من "الإمارات" أن يذهب إلى الدورى الأنجليزى ويكون مؤهلا للعب به من الناحية النفسية والفنية والتى وضع عليها التأثر جراء الإحتراف الغير متناسب مع إمكانياته فى نادى اهلى دبى مع كامل إحترامى لهذا النادى.
فى الهامش
* إرسال مجلس إدارة نادى الزمالك خطاب إستنكارى إلى السيد أنس الفقى وزير الإعلام المصرى بسبب تركيز المصورين والمخرجين على لاعبى الزمالك أثناء نقل المباريات هو شىء مثير للدهشة وكان من الأولى أن يوجه مجلس الإدارة تحذير شديد اللهجة للاعبيه حتى لا يجرأ أى منهم أن يصدر إشارة أو فعل خارج وخادش للحياء.
* أرى أن العقوبة الموقعة على أجوجو لاعب نادى الزمالك هى عقوبة عادلة ومستحقة فاللاعب أخطأ ويستحق العقاب وفى نفس الوقت لا يحتمل الخطأ عقوبة أكثر من ذلك ومن الخطأ مقارنته بخطأ مانويل جوزية المدير الفنى للنادى الأهلى المصرى.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





































ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اتـــرك تــعــلــيــقــك