
* إنتهت مباراة بتروجيت والزمالك بتعادل سلبى لا يستحقه النادى الأبيض والتى إقيمت على ستاد السويس وبهذا يرتفع رصيد نادى الزمالك إلى النقطة الـ 18 فى المركز "الرابع" وبتروجيت إلى النقطة الـ 25 متصدرا قمة الدورى .
بدأ هولمان بتشكيل مكون من عبد الواحد السيد فى حراسة المرمى وأمامه ثلاثى الدفاع هانى سعيد ومحمود فتح الله وعمرو الصفتى واحمد غانم فى الناحية اليمنى وأحمد إبراهيم فى اليسرى واحمد عبد الرؤوف وأحمد مجدى فى الوسط ومحمد عبد الله وشيكابالا وأجوجو فى الهجوم ولم يكن لهولمان أن يبدأ المباراة بتشكيل أفضل من هذا فهذا هو المتاح.
الشوط الأول
بدأ الشوط الأول بحالة من الغليان من جانب الفريقين وكان رتم اللعب سريع جدا وتحرك لاعبى الفريقين وتبادلوا الكرة وإعتقدت إننا سنرى مباراة على الأقل متكافئة بين الفريقين ولكن بعد حوالى 8 دقائق بدأ بتروجيت فى السيطرة على مجريات اللعب عن طريق الأطراف أسامه محمد ورامى سعيد والذى بدأ عن طريقهم فى السيطرة على زمام اللعب وشاركهم فى ذلك وليد سليمان واحمد شعبان فى الوسط حيث إمتلك بتروجيت الملعب وإمتلك منطقة سط الملعب الضائعة منذ أربع سنين من الزمالك حيث فشل أحمد مجدى وأحمد عبد الرؤوف فى عمل شكل لنادى الزمالك فى الوسط.
والزمالك إعتمد فى لعبه على نفس الطريقة العقيمة وهى اللعب برأس حربة واحد وهو أجوجو وحتى لم يتمركز فى الهجوم بل كالعادة يرجع للخلف فى محاولة منه لإستخلاص الكرة دون وجود أى مسانده هجومية له لا من لاعبى الوسط أو الأطراف ولا يوجد تفاهم بينه وبين شيكابالا وعبد الله وبذلك فقد الزمالك مهاجمه الأوحد وبالتالى فقد أى خطورة هجومية.
ولم تكن هناك خطورة لأسامة محمد حيث نجح أحمد غانم فى مراقبته وغلق المساحات عليه وإعتمد بتروجيت على الناحية اليمنى ناحية رامى سعيد والتى شهدت أغلب هجمات بتروجيت وظل الزمالك فاقد أى خطورة هجومية طوال الشوط الأول ولم يظهر للاعبى خط الوسط أحمد مجدى وأحمد عبد الرؤوف أى دور لأن مهمة تحمل مسئولية خط وسط فريق مثل الزمالك كبيرة جدا عليهم وللأسف لا يوجد بديل لهم فكل لاعبى خط الوسط فى الزمالك هم أسوأ لاعبين فى الدورى المصرى وظهر ثلاثى هجوم الزمالك وكأن كل واحد منهم يلعب مع فريق مختلف فلم يكن هناك أى أداء جماعى من جانب الثلاثى وربما شيكابالا المتحرك الوحيد ولكنه لن يلعب بمفرده فكل محاولات الزمالك الهجومية كانت عبارة عن لاعبين أو ثلاث وسط 6 أو 7 لاعبين من بتروجيت.
ومن بداية الشوط الأول إهتم الزمالك بالنواحى الدفاعية بشكل كبير على حساب نظيرتها الهجومية ونجح ثلاثى الدفاع فى تأمين المناطق الدفاعية لنادى الزمالك ولكن من الدقيقة الـ 30 تراجعت كل صفوف نادى الزمالك إلى نصف ملعبه ومنطقة جزاءه ولم يكن هناك إلا أجوجو بمفرده عند خط المنتصف وظل الزمالك يكثف من دفاعاته خوفا من تمكن مهاجمى بتروجيت إحراز أى هدف وهو مشهد غريب لم تتعود عليه جماهير الزمالك من قبل حيث من الطبيعى وكما تعودت جماهير الزمالك أن يكون الزمالك مهاجما والفريق الاخر مدافعا ولكن فى زمن هؤلاء اللاعبين كل شىء متاح.
الشوط الثانى
بدأ الزمالك وبتروجيت الشوط الثانى بدون أى تغيير فى اللاعبين وبدأ الزمالك بشكل مغاير للشوط الأول وشعرنا بوجود رغبة عند اللاعبين ونشط الزمالك هجوميا ولكن كالعادة يسيطر الزمالك فى البداية ثم يفقدها فبعد عدة دقائق ليست بالكثيرة فقد الزمالك خطورته الهجومية ومنتصف الملعب والأطراف خصوصا الناحية اليمنى ناحية أحمد غانم والتى يهاجم منها أسامة محمد ومنذ هذه اللحظة حتى نهاية المباراة والزمالك يلعب على وتيرة واحدة وهى كفريق "درجة ثانية" يواجه فريق مرعب فتراجع الزمالك بكل خطوطه إلى منطقه جزاءه ونصف ملعبه وكأنه يقاتل من أجل الحصول على نقطة واحدة.
وسيطر بتروجيت بنسبة 100% ولم يجد أى مقاومة من لاعبى الزمالك إلا عند منطقة الجزاء وهاجم بتروجيت بكل خطوطه ونجح أسامة محمد فى شن العديد من الهجمات حيث كان فى الشوط الثانى إحدى مصادر الخطورة على نادى الزمالك وتلاعب بتروجيت بلاعبى الزمالك المذعورين والمتراجعين للخلف وتبادل لاعبى بتروجيت التمريرات بطول وبعرض الملعب وساعدهم على ذلك قرب اللاعبين من بعضهم وعدم وجود مسافات كبيرة بينهم وتراجع كل لاعبى الزمالك حتى لاعبى الوسط وأهدر لاعبو بتروجيت فرص كثيرة بشكل غريب حيث أعتقد أن هذه المباراة من أسهل المباريات التى لعبها بتروجيت فهو يسيطر بدون أى مقاومة تذكر.
وأشرك هولمان علاء كمال بدلا من أحمد غانم وفى الدقيقة الـ 79 مصطفى جعفر بدلا من شيكابالا وقبل النهاية محمد إبراهيم بدلا من محمد عبد الله ولكن كأن شىء لم يحدث فاللاعبين متمركزين فى المنطاق الدفاعية مكتفيين بالدفاع ومشاهدة لاعبى بتروجيت وهم يتناقلون الكرة ويشنون هجمات على مرمى الزمالك فى مشهد مخزى ومحزن لكل عشاق الأبيض وانتهت المباراة بتعادل غير مستحق لنادى الزمالك وخسارة بتروجيت لنقطتين.
هانى سعيد
أشعر فى تعاملك مع بعض الكرات وكأنه لا يشغل بالك أن تخطىء فى السيطرة عليها أو أن تشكل هجمة خطيرة على مرمى نادى الزمالك.
محمد عبد الله
لم تمرر أو تصنع فرصة لأى زميل لك وكل ما تفعله هو الركض بالكرة حتى تفقدها..أنت لا تلعب مع أسمنت أبو قرقاص.
اجوجو
لن ألومك إذا رحلت عن النادى فأنت تلعب بمفردك دون أى مساندة هجومية وليس من المفترض أن تفعل كل شىء بمجهودك الفردى.
هولمان واللاعبين
شعرت بالأسى والحزن والألم ومازلت أشعر بهم حتى الأن وأنا أتابع فريقى لأول مرة يدافع بكل خطوطه أمام بتروجيت وكأنه فريق درجه ثانية والجميع يهنئه بالحصول على نقطة.
هل الحقيقة التى يجب أن تتعود عليها للأسف جماهير الزمالك وهى أن الزمالك أصبح كأندية الدرجة الثانية أو أندية الوسط يلعب خارج أرضه بشكل دفاعى بحت ليحصل على مبتغاه وهو النقطة.
حسن شحاتة
أعتقد بأن أسامة محمد يثبت يوم بعد يوم إنه أفضل بكثير من سيد معوض وإنه الأحق باللعب فى المنتخب. محمود بكر
أصبتنى بالإستفزاز بتهنئتك ومباركتك للزمالك لحصوله على نقطة ولكن لن ألومك لأن العيب على اللاعبين والمدير الفنى الذين دفعوك لأن تشعر بأن الحصول على نقطة هو الهدف المنشود.ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





































ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اتـــرك تــعــلــيــقــك