
مجرد إتخاذ النادى الأهلى المصرى لقرار تشكيل لجنة طبية لإجراء كشف المنشطات للاعبى كرة اليد بالنادى هى خطوة سباقة من جانب النادى الأهلى المصرى ويستحق عليها ألف تحية خصوصا الكابتن محمد عبد العاطى المدير الفنى لفريق كرة اليد بالنادى الأهلى المصرى ويجب على كل الأندية ان تحذو حذوه وتخطو هذه الخطوة حتى تنقى نفسها من أحد الاسباب التى تفسد اللاعبين الشباب وتنهى مستقبلهم على المستويين الرياضى والأخلاقى فنحن فى هذا الخصوص لا نهتم ونغلق عيوننا وندفن رؤوسنا فى الرمال فالجميع يعلم انه يوجد العديد من اللاعبين يعتادون على تعاطى المنشطات والأخطر من ذلك هو تعاطى المخدرات وأعرف شخصيا لاعبين يعتادون على تناول المخدرات خصوصا فى الأفراح وأماكن التجمعات مع الأصدقاء ومنهم من ينضم على فترات إلى المنتخب المصرى لكرة القدم
وهذا يرجعنى إلى ظاهرة خطيرة جدا جدا وتحزننى بشكل شخصى وهى إنتشار المخدرات رخيصة الثمن بين الشباب بل وأصبحت فى متناول الجميع وخصوصا تجمعات الأصدقاء قبل الأفراح ولذلك يجب على المجلس القومى للرياضة برئاسة الأستاذ حسن صقر والمجلس القومى للشباب برئاسة الأستاذ صفى الدين خربوش أن يتحركوا فى نفس إتجاه النادى الأهلى لأن هذا هو دورهم فيجب ان نجرى كشف المنشطات هذا على كل من يمارس لعبة رياضية بشكل رسمى ويجب أن نبدأ بأول خطوة وهى الكشف على لاعبى الدورى المصرى الممتاز لكرة القدم حتى نصل فى النهاية إلى الكشف على جميع اللاعبين سواء كرة يد أو طائرة أو حتى كرة سرعة.
ومبادرة النادى الأهلى المصرى التى كشفت عن وجود أكثر من لاعب يتعاطون المخدرات تدق ناقوس الخطر لأن الجميع يعلم أن النادى الأهلى هو منظومة إحترافية تسير بشكل منظم وصحيح ونضرب به دائما المثل وها هى واقعة مسيئة يتم الكشف عنها داخل أروقة النادى فما بالك بباقى الأندية ومراكز الشباب التى لا تعرف حتى معنى كلمتى النظام والإحتراف.
ولكن يبدو أن هناك من يرفض ان تسود الأخلاق ملاعبنا الرياضية فالأستاذ حسن مصطفى رئيس الإتحاديين الدولى والمصرى لكرة اليد سمح لحسن عواض الموقوف من قبل النادى الأهلى المصرى بسبب ثبوت تعاطيه المخدرات الإنضمام إلى صفوف منتخب مصر لكرة اليد ضاربا بقرارات النادى الأهلى التربوية عرض الحائط ولا أعرف ما هى مبررات حسن مصطفى للسماح بلاعب تخطى كل الخطوط الحمراء الإنضمام إلى منتخب مصر كباقى اللاعبين الأسوياء فهى مساواة غير منطقية وكيف لا يتم عقاب لاعب وهو "متعاطى للمخدرات" وهل لن يتم عقابه إلا وهو "تاجر مخدرات".
وأخيرا اتمنى أن تحذو جميع الأندية والمؤسسات الرياضية حذو النادى الأهلى المصرى وأتمنى أيضا ألا تهدأ الأمور وتختفى كل الأبواق التى توعدت بالعقاب لهؤلاء اللاعبين الخارجين عن الأخلاق لأننا فى بداية الأمور سريعا ما تجرى الدماء فى عروقنا ونرتدى ثوب "عنترة" ونطلق شعارات حنجورية ونتوعد المقصر ونعد بالأفضل ثم يلهى الجميع فى قضية أخرى تسحب البساط من تحت القضية الأهم والأخطر ولا تجد لها مكان بعد ذلك فى صفحات الجرائد والمجلات وأتمنى ألا يكون كل ما يشغل بال وحيز الصحف والمجلات الرياضية هو إبراز الكارثة والفضيحة التى منى بها النادى الأهلى وأن يهتموا بمتابعة الموضوع ومحاولة نشرة كوعى عام للرياضة المصرية وإذا نجحنا فى ذلك وإعتبرنا خطوة النادى الأهلى المصرى خطوة أولى فى طريق البحث عن الأفضل فى هذا الخصوص فأعتقد بأن حينها يمكننى أن أقول أن إكتشاف لاعبين متعاطى للمخدرات هو نعمة وليس نقمة.
فى الهامش
بدأت تشير بعض من وسائل الإعلام إلى وجود نوعا من الغيرة وحالة من عدم الإنسجام بين عمرو زكى وزملائه فى فريق ويجان الإنجليزى بسبب الإهتمام المبالغ فيه لزكى منذ أول مباراة له مع الفريق وهذا ما يؤدى إلى خلق نوعا من التباعد بين اللاعب وزملائه وعدم وصول تمريرات كثيرة له..أتمنى ألا يلتفت عمرو زكى لهذه الأقاويل حتى لا يقضى على نفسه مع فريق ويجان لأنه مهما كان ترتيبه فهو مرحلة مهمة جدا فى حياة اللاعب.
اختار الإجابة الصحيحة..ما رأيك فى إيقاف جمال حمزة ومحمد أبو العلا؟ ( بيع الأول- بيع الثانى أو الإستغناء عنه- الإبقاء عليهم ).
وهذا يرجعنى إلى ظاهرة خطيرة جدا جدا وتحزننى بشكل شخصى وهى إنتشار المخدرات رخيصة الثمن بين الشباب بل وأصبحت فى متناول الجميع وخصوصا تجمعات الأصدقاء قبل الأفراح ولذلك يجب على المجلس القومى للرياضة برئاسة الأستاذ حسن صقر والمجلس القومى للشباب برئاسة الأستاذ صفى الدين خربوش أن يتحركوا فى نفس إتجاه النادى الأهلى لأن هذا هو دورهم فيجب ان نجرى كشف المنشطات هذا على كل من يمارس لعبة رياضية بشكل رسمى ويجب أن نبدأ بأول خطوة وهى الكشف على لاعبى الدورى المصرى الممتاز لكرة القدم حتى نصل فى النهاية إلى الكشف على جميع اللاعبين سواء كرة يد أو طائرة أو حتى كرة سرعة.
ومبادرة النادى الأهلى المصرى التى كشفت عن وجود أكثر من لاعب يتعاطون المخدرات تدق ناقوس الخطر لأن الجميع يعلم أن النادى الأهلى هو منظومة إحترافية تسير بشكل منظم وصحيح ونضرب به دائما المثل وها هى واقعة مسيئة يتم الكشف عنها داخل أروقة النادى فما بالك بباقى الأندية ومراكز الشباب التى لا تعرف حتى معنى كلمتى النظام والإحتراف.
ولكن يبدو أن هناك من يرفض ان تسود الأخلاق ملاعبنا الرياضية فالأستاذ حسن مصطفى رئيس الإتحاديين الدولى والمصرى لكرة اليد سمح لحسن عواض الموقوف من قبل النادى الأهلى المصرى بسبب ثبوت تعاطيه المخدرات الإنضمام إلى صفوف منتخب مصر لكرة اليد ضاربا بقرارات النادى الأهلى التربوية عرض الحائط ولا أعرف ما هى مبررات حسن مصطفى للسماح بلاعب تخطى كل الخطوط الحمراء الإنضمام إلى منتخب مصر كباقى اللاعبين الأسوياء فهى مساواة غير منطقية وكيف لا يتم عقاب لاعب وهو "متعاطى للمخدرات" وهل لن يتم عقابه إلا وهو "تاجر مخدرات".
وأخيرا اتمنى أن تحذو جميع الأندية والمؤسسات الرياضية حذو النادى الأهلى المصرى وأتمنى أيضا ألا تهدأ الأمور وتختفى كل الأبواق التى توعدت بالعقاب لهؤلاء اللاعبين الخارجين عن الأخلاق لأننا فى بداية الأمور سريعا ما تجرى الدماء فى عروقنا ونرتدى ثوب "عنترة" ونطلق شعارات حنجورية ونتوعد المقصر ونعد بالأفضل ثم يلهى الجميع فى قضية أخرى تسحب البساط من تحت القضية الأهم والأخطر ولا تجد لها مكان بعد ذلك فى صفحات الجرائد والمجلات وأتمنى ألا يكون كل ما يشغل بال وحيز الصحف والمجلات الرياضية هو إبراز الكارثة والفضيحة التى منى بها النادى الأهلى وأن يهتموا بمتابعة الموضوع ومحاولة نشرة كوعى عام للرياضة المصرية وإذا نجحنا فى ذلك وإعتبرنا خطوة النادى الأهلى المصرى خطوة أولى فى طريق البحث عن الأفضل فى هذا الخصوص فأعتقد بأن حينها يمكننى أن أقول أن إكتشاف لاعبين متعاطى للمخدرات هو نعمة وليس نقمة.
فى الهامش
بدأت تشير بعض من وسائل الإعلام إلى وجود نوعا من الغيرة وحالة من عدم الإنسجام بين عمرو زكى وزملائه فى فريق ويجان الإنجليزى بسبب الإهتمام المبالغ فيه لزكى منذ أول مباراة له مع الفريق وهذا ما يؤدى إلى خلق نوعا من التباعد بين اللاعب وزملائه وعدم وصول تمريرات كثيرة له..أتمنى ألا يلتفت عمرو زكى لهذه الأقاويل حتى لا يقضى على نفسه مع فريق ويجان لأنه مهما كان ترتيبه فهو مرحلة مهمة جدا فى حياة اللاعب.
اختار الإجابة الصحيحة..ما رأيك فى إيقاف جمال حمزة ومحمد أبو العلا؟ ( بيع الأول- بيع الثانى أو الإستغناء عنه- الإبقاء عليهم ).





































ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اتـــرك تــعــلــيــقــك