
- تقدمت الشركه المصريه الامارتيه (ميلان) بعرض لرعايه نادى الزمالك المصرى بمبلغ 51 مليون جنيه مصرى واعلن مجلس الاداره انه تم الاتفاق على كل شىء ولم يعد يتبقى غير التوقيع الرسمى وكان من المفترض ان يتم يوم السبت الماضى ولكن مر السبت بدون توقيع وبدأنا نسمع عن وجود خلافات بين الشركه ونادى الزمالك وكعاده الاعلام الرياضى المصرى بدأ فى الاجتهاد الذى ليس له حدود.
ولا نعرف حتى الان ما هو العائق الذى يحول دون توقيع العقد ولكن اذا لم يتم هذا التعاقد فساحمل مجلس اداره نادى الزمالك المسئوليه لانه اعلن من قبل ان جميع الشروط تم الموافقه عليها من قبل الشركه المتقدمه للرعايه وانه لا توجد ادنى مشكلة ولا توجد خلافات جوهرية من شأنها إعاقه اتمام التعاقد وعكست تصريحات أعضاء مجلس الاداره مدى مرونه الشركه فى مناقشتها لبنود العقد.
ووفقا لهذا الكلام الامور تسير بشكل طبيعى ولذلك اذا انتهت الامور الى عدم اتمام التعاقد مع هذه الشركه فسيكون هذا شىء غير طبيعى وغير مقنع لان التفاهم المتواجد بين الطرفين لا يوحى بانهاء العلاقه بينهم فجأه وبعد ان تم اعلان يوم التوقيع الرسمى.
واذا كانت هناك خلافات جوهريه وكان مجلس الاداره يعلم وقتها انها من الممكن ان تحول دون اتمام التعاقد فلماذا جعل مجلس الاداره الجماهير تشعر وكأن الامور ورديه فحتى لم تكن هناك مقدمات توحى بان الامور مازلت معلقه.. وللاسف اذا لم يتم التعاقد مع هذه الشركه فسيضطر الزمالك التعاقد مع وكاله الاهرام للاعلان والتى تقدمت بعرض اقل من عرض شركه ميلان.
- اذا تعاقد النادى الاهلى المصرى مع ستيفن وارجو مهاجم نادى انيمبا النيجيرى فسيثبت انه يسير بشكل عشوائى بالنسبه للتعاقدات فهو يمتلك مهاجمين على مستوى عالى لا ينقصهما سوى الفرصه الحقيقيه وهما احمد حسن فرج لاعب غزل المحله السابق وهانى العجيزى وصارع الاهلى منافسه الزمالك حتى فاز بهاتين الصفقتين ومعنى ذلك انه مقتنع بهما ولكن لو كان مقتنع بهما فلماذا يتفاوض مع مهاجم اخر؟
وللاسف اذا تعاقد النادى الاهلى مع وراجو فسيقضى على اللاعبين المذكورين وما يحزننى اكثر هو احسن حسن فرج لاننى اعتبره من افضل ثلاث مهاجمين فى مصر وهو تقريبا فى سن عمرو زكى اى فى سن النجوميه والتألق وبالاضافه الى ذلك ارى انه من الممكن ان يكون دعامه اساسيه لخط هجوم منتخب مصر فى السنين القادمه ولكن للاسف جلوسه المتكرر على دكه بدلاء النادى الاهلى سيضعف من امكانياته وسيقلل من فرص تواجده مع المنتخب.
- اتعجب من ابتعاد ناديي الاهلى والزمالك عن احمد عيد عبد الملك لاعب حرس الحدود المصرى والمنتخب الوطنى وحتى بعض المفاوضات السابقه من جانب الناديين كانت على استحياء وليست كما يحدث الان فى اى مفاوضات واشعر ايضا بان الاعلام المصرى لا يعطى لهذا اللاعب الاهميه التى يعطيها لاى لاعب يرتدى الفانله البيضاء او الحمراء.
وارى ان هذا اللاعب يمكن الاستفاده منه بشكل كبير جدا فى منتخبنا الوطنى فهذا اللاعب هو تقريبا اللاعب الوحيد فى مصر الان بعد عمرو زكى الذى يستطيع الاحتراف فى الدورى الانجليزى بشرط ان يلعب موسم واحد على الاقل فى الاهلى او الزمالك لان سيكون له شأن اخر وسيصبح اعلى فنيا وستظهر مواهبه الكبيره التى لم تظهر كلها مع فريقه الحالى حرس الحدود.
- ما قام به احمد حسام (ميدو) يعتبر فخرا لكل العرب وخاصه المسلمين عندما اشترك فى فيلم وثائقى لنبذ العنصريه فى الملاعب وخاصه ان ميدو له سوابق بالنسبه للعنصريه مع بعض الجماهير الانجليزيه ويعتبر ما فعله ميدو هو جزء من مهام اللاعب المحترف لانه ليس مجرد اداه تركل الكره ليحرز هدفا بل هو يمثل بلدا كامله باعتباره احد رموزها فى الخارج بالاضافه الى ان ميدو هو اكبر اللاعبين المصريين قيمه احترافيه ولسيت عمريه وبالتأكيد ما يفعله يكون عبره لباقى المحترفين فمن الممكن ان يقلده محمد شوقى او عمرو زكى.
لقراءه المقال فى جريده ايلاف
اضغط هنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





































ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اتـــرك تــعــلــيــقــك