http://img40.imageshack.us/img40/7348/35384498.png ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
http://img408.imageshack.us/img408/3830/21234413.png

الاثنين، 16 يونيو 2008

اوفـــــســــــــــايد : بلا خيــــــــــبه


اوفــــســــــــايد

بلا خيــــــــــبه

شريـف الشيتانـى




- الجميع يتابع بطوله كأس الامم الاوروبيه التى تستضيفها سويسرا والنمسا واعتقد ان الحاله التى اصابتنى اصابت كل من يتابع هذه البطوله فما هذا الاداء وما هذا الاخراج وما هذا التصوير وما هذه الملاعب وما هذه الحكام؟!!


- حقيقه بعد متابعه هذه البطوله احسست بحاله قرف وخيبه عما يحدث بشكل خاص فى مصر وبشكل عام فى افريقيا وقلت لنفسى بلاخيبه.. ولكنى لن اتحدث عن المستوى الفنى العالى جدا للاعبين فى هذه البطوله ولن اتحدث مثلا عن مباراه تركيا والتشيك والتى تعتبر اكثر اثاره من الافلام الاجنبى لاننا نتحدث منذ سنين على هذا ولكننى انبهرت بثلاث اشياء هى الحكام والتصوير والاخراج ومستوى المنتخبات المتقارب.


اولا:احببت ان ابدا بالحكام لاننا نعانى دوما من مستوى الحكام المصريين والافارقه وحقيقه ادركت ان الحكام فى مصر ليسوا حكاما بل اشباح..فالحكم الاوروبى يمتاز بالثقه وعدم الاهتزاز والخبره والسرعه والرؤيه وسرعه اتخاذ القرار.فما هذه الهيبه التى يمتلكها الحكم الاوروبى فيامر اللاعب بالرجوع له ليعطه انذار فتجد اللاعب يرجع بكل احترام وطاعه وياخذ انذاره سواء مستحق او غير مستحق وتجد الحكم يجرى بكل ثقه وصفارته سريعه وقويه.. تجد الحكم الاوروبى كثيرا مايحتسب اخطاء لانراها الا بعد الاعاده البطيئه وهذا معناه ان الحكم يرى كل الهفوات ويحتسبها وحتى الان اغلب قرارات الحكام صحيحه بنسبه مائه فى المائه ماعدا مباراه ايطاليا ورومانيا فقط وبعد كل هذا احسست بالخيبه على حكامنا فالحكم المصرى لا يختلف كثير عن المشجع المصرى فكلاهما لا يحترف التحكيم.واخيرا لتعرف الفرق بين الحكم المصرى والاوربى هو انك عندما ترى الحكم الاوروبى تتمنى ان تصبح حكما وعندما ترى مثيله المصرى تعرف انها اخر مهنه يمكن امتهانها.


ثانيا: فى هذا البطوله احسست شىء جديد على البطولات الاوروبيه فلا توجد فروق كثيره بين مستويات المنتخبات وحتى لو كانت المنتخبات الصغيره تهزم ولكن تجدها تؤدى امام المنتخبات الكبيره اداء هجومى وكله ثقه بل وتحرز اهداف ايضا فلا تجد إلا نادرا مباراه من جانب واحد او مباراه ممله وليس بها اثاره واهداف حتى لو كانت بين منتخبين ضعيفيين..وايضا بشكل عام لاحظت ان السمه الغالبه فى كل المنتخبات هى الهجوم والتركيز عليه اكثر من الدفاع ولذلك نرى كل المباريات بها اهداف باستثناء مبااره رومانيا وفرنسا ولا نرى الفارق فى النتائج كبير فتجد اغلب المباريات تنتهى 2-1 او 1-0 او حتى 3-2 بعد مبااره تركيا والتشيك التاريخيه.


ثالثا: واخيرا الاخراج والتصوير وهما من يضفوا على مشاهده المباريات المتعه الشديده فيوجد العديد والعديد من الكاميرات التى تنتشر وسط انحاء الملعب لتعرفك بكل تفصيله صغيره تحدث وتجد عامل الكاميرا يتحكم فى الكاميرا بسلاسه وتجده متابع للكره ولا تخرج الكره ابدا من كادر الكاميرا والاروع من هذا هو تحكم المخرج فى كل الكاميرات وانتقاله من كاميرا لكاميرا اخرى بمنتهى الرشاقه وبدون ان يشعرك باى ضيق والشى الذى جعلنى احس بالحسره مره ثالثه هى الاعاده فاتحدى ان يجد احد المشاهدين اعاده اثناء اللعب وهو مستمر ولكن تجد المخرج وكانه مبرمج على هذا فتجد اللقطه مخزنه حتى ياتى اول توقف فيقوم باعادتها اكثر من مره وتجده يرجع بالكادر للعب مره اخرى قبل ان يستمر مره اخرى بثوانى حتى تكون متابع لكل لعبه ولكل لقطه ..حقيقه انه فن وابداع يصنع لك امتاع.


على الهامش:
- حتى بعد خروج سويسرا من البطوله ولكننا وجدنا الجمهور فى المباراه الاخيره امام البرتغال يملأ الملعب عن اخره وهو يضع الوان علمه على الوجوه..حقيقه جمهور محترف

-يعتبر مافعله المنتخب التركى من تحويل تاخره بهدفين امام المنتخب التشكيى لفوزه بثلاثه اهداف وانتزاعه لبطاقه الصعود درس للعالم كله..فالفوز ليس دائما بالتاريخ وانما بالجهد والاصرار والحماس.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتـــرك تــعــلــيــقــك