http://img40.imageshack.us/img40/7348/35384498.png ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
http://img408.imageshack.us/img408/3830/21234413.png

الأربعاء، 4 يونيو 2008

اوفـــــســــــــــايد : الحلقه الاخيره والفيلم الهندى


اوفــــســــــــايد

الحلقه الاخيره والفيلم الهندى

شريـف الشيـتانـى






-كما اعتدنا فى الحلقه الاخير من اى مسلسل مصرى بان يتزوج البطل البطله ويتوب العاصى ويرجع الغائب ويعمل العاطل والحياه تصبح ورديه وترضى وتسعد كل الاطراف فهل يمكن ان تكون هذه نهايه مسلسل حسنى عبد ربه الذى يشبه الفلم الهندى فى طوله وتداخل احداثه بشكل غريب والتى تقوم باخراجه المحكمه الرياضيه التابعه للفيفا والتى يقوم الاهلى فيها بدور الممثل الثانوى فهو بالفعل لا يكتب اسمه على التتر ولكن دوره محورى ومؤثر فى احداث المسلسل بشكل كبير جدا لان اسم الاهلى لا يرد على ذكر المحكمه الرياضيه بشكل اساسى لانها تذكر بان الخلاف قائم بين الاسماعيلى وستراسبورج ولذلك يستغل الاهلى هذه النقطه ويحاول ان يوهمنا بانه ليس من صف الممثلين من الاصل بل انه يقف فى صف الجمهور ولكن لم يصدقه احد من الجمهور الرياضى ويمكن ان نرجع هذا لكثره ماشاهده الجمهور من مسلسلات مصريه.


-ولو وضعنا تصور للحلقه الاخيره لوجدنا ان هناك سيناريوهين فقط يمكن ان نرى احدما فى الحلقه الاخيره..اولهما يسعد جماهير الاسماعيلى والثانى يغضب مصر كلها ماعدا جمهور الاهلى :

السيناريو الاول : ان يتنازل النادى الاهلى رسميا عن حسنى عبد ربه ويعلن نواياه الحسنه وتعاونه مع الاسماعيلى وليس ستراسبورج وبالتالى يمكن لعبد ربه وقتها ان يذهب الى الاسماعيلى او ستراسبورج او يبيعه ستراسبوج لاى فريق اوروبى كبير وفى اى حال سيسعد جمهور الاسماعيلى وستهدا ثورتها العارمه.

السيناريو الثانى : ان يبقى الاهلى على تزمته وتمسكه باللاعب رغم اعلانه بانه لن يلعب الا للاسماعيلى وفى هذه الحاله اما ان يقبل الفيفا طلب عبدربه بفسخ عقده مع ستراسبورج ويتم ايقافه ويصبح بعدها حر واما ان يذهب اللاعب رغم انفه الى الاهلى ولا اعرف ما مصير عبدربه وقتها هل سيلعب فى الاهلى بالعصا ام يبيعه الاهلى ليستفيد منه ماديا؟ وبالتالى لن يستفيد النادى الاسماعيلى من اى شىء وهذا ما سوف يغضب كل جمهور مصر ماعدا جمهور الاهلى.


-ولكن يجب فى النهايه الا ننسى اول مشهد فى الحلقه الاولى وهو تقاعس يحيى الكومى عن دفع قسط المبلغ لستراسبورج فى الميعاد المحدد سلفا وهذا الموقف لا اجد له مبررا حتى الان لان الكومى تباهى كثير بما دفعه من ملايين للاسماعيلى فهل غلق باب الملايين فى وجه حسنى عبد ربه لانه لو تم الدفع حينها ماكنا تابعنا هذا المسلسل المشابه للفيلم الهندى.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتـــرك تــعــلــيــقــك